الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

341

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( ر ف ع ) حضرة الرفع في اللغة « رَفَعَ الشيء : أعلاه وطوله أو زاد فيه . رَفَعَ يَدَهُ عن الشيء : كف عن تدخّله . الرافع : من أسماء الله تعالى » « 1 » . في القرآن الكريم وردت لفظة ( الرفع ) في القرآن الكريم ( 29 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ « 2 » . إضافات وايضاحات : [ مسألة ] : في إطلاق الرفعة يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « وقال بعضهم : ما ثم إلا رفعة مطلقة ، ما ثم تواضع أصلًا ؛ لأن الكل إليه يصير ، ومن صار إليه فهو في رفعة » « 3 » . [ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ « 4 » . يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره : « نرفع درجات من نشاء بإسقاط الكونين عنه ورفعه عن الالتفات إلى المقام والأحوال ليكون خالصا لنا بلا علقة » « 5 » .

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 536 . ( 2 ) - الأنعام : 165 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الإعلام بإشارات أهل الإفهام ص 9 . ( 4 ) - الأنعام : 83 . ( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 588 .